عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ﴿٣٩﴾    [الرعد   آية:٣٩]
س/ ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ هل المحو والإثبات في المقادير السنوية، وماذا يُمحى؟ ج/ كل ما هو كائن إلى يوم القيامة مقدر مكتوب في اللوح المحفوظ، لا يبدل، ولا يغير، ولا يمحى، وإنما الذي في الآية هو ما يقبل التغيير، والمحو، والإثبات، وهو ما في صحف الملائكة، وكل من التغيير، والإثبات في صحف الملائكة، مكتوب في اللوح المحفوظ تفصيله، ونهايته. وقال صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة: لقد سألت الله لآجال مضروبة وأيام معدودة وأرزاق مقسومة، لن يعجل الله شيئا قبل حله، أو يؤخر شيئاً عن حله. رواه مسلم. وقال السعدي: وهذا المحو والتغيير في غير ما سبق به علمه وكتبه قلمه، فإن هذا لا يقع فيه تبديل ولا تغيير، لأن ذلك محال على الله أن يقع في علمه نقص أو خلل، ولهذا قال: (وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) أي: اللوح المحفوظ الذي ترجع إليه سائر الأشياء، فهو أصلها وهي فروع له وشعب، فالتغيير والتبديل يقع في الفروع.