عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٢٥﴾ ﴾ [الحديد آية:٢٥]
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾؟
ج/ جمهور المفسرين على أن المراد بـ (الإنزال) فيها بمعنى الخلق والإيجاد، وفي تفسير (الجلالين): أي: أنشأناه، وخلقناه. ويحمله بعض المعاصرين على ظاهره: أنه أنزل إلى الأرض من السماء إنزالًا حقيقيا ويؤيدون ذلك بالأبحاث المعاصرة. ولا تعارض.