عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ﴿٨٢﴾    [الشعراء   آية:٨٢]
  • ﴿مِّمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَارًا ﴿٢٥﴾    [نوح   آية:٢٥]
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١٢﴾    [العنكبوت   آية:١٢]
س/ هل هناك فرق بين هذه المصطلحات الواردة في القرآن الكريم علميا وبلاغيا؛ الخطيئات والخطايا والخطيئة .. في قوله تعالى على لسان إبراهيم: ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾، وقوله تعالى: (مِّمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا)، وقوله تعالى: (وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ)؟ ج/ من الفرق بين الخطأ والخطيئة: القصد في الخطيئة، وجمعها خطيئات؛ وأما الخطأ فالظاهر عمومه لما كان بقصد ودونه وهو معفو عنه ولا يترتب عليه إثم غالباً، أما الخطيئة فيترتب عليها إثم وعقوبة و تحتاج إلى توبة.