عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿٥٥﴾    [البقرة   آية:٥٥]
س/ قال تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾ لماذا جاءت الآية بصيغة المخاطب لمن هم في عصر النبي صلى الله عليه وسلم مع أن الذي فعل ذلك هم في زمن موسى عليه السلام؟ ج/ القائلون هم أسلاف المخاطبين وكما خاطبهم في الآيات السابقة بذكر نعمه عليهم والمقصود أسلافهم ناسب أيضا إسناد القول إلى ضمير المخاطبين جريا على ما تقدم من تعداد النعم.