عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ﴿٢٤﴾    [ص   آية:٢٤]
س/ ورد في آخر دعاء سجود التلاوة: (..وتقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود سجدته)، وجاء في سورة ص: ﴿وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ فهل داود عليه السلام ركع أم سجد؟ ج/ الذي ورد: "اللهم أكتب لي بها عندك أجراً، وضع عني بها وزراً، واجعلها لي عندك ذخراً، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود". الترمذي (2/473) والحاكم وصححه وصححه الألباني في صحيح الترمذي، أما آية ركوع داود عليه السلام في سورة ص، فليست صريحة في عدم سجوده، بل بيّنت السنة أن الركوع في الآية المراد به السجود. فعن ابن عباس سجدها داود .. رواه البخاري (4807). وروى النسائي (957) عن ابن عباس مرفوعا "سجدها داود توبة ونسجدها شكرا" وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "وأما قوله عن داود عليه السلام: (وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ) لا ريب أنه سجد. كما ثبت بالسنة، وإجماع المسلمين أنه سجد لله، والله سبحانه مدحه بكونه خر راكعا، وهذا أول السجود .." انتهى من "مجموع الفتاوى" (23 / 145).