عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٥﴾    [البقرة   آية:١٥٥]
  • ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿١٥٦﴾    [البقرة   آية:١٥٦]
س/ ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ هل يجوز أن نوصي شخصا فقيرا بترديد ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ أو تقال فقط عند حدوث المصيبة؟ ج/ قوله تعالى: (مصيبة) نكرة في سياق الشرط فتعم كل مصيبة وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: "كل شيء ساء المؤمن فهو مصيبة". وقد روي هذا الحديث موصولاً عن ثلاثة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبي أمامة من طريقين، وأبي هريرة. وشداد بن أوس رضي الله عنهم. ومرسلاً عن ثلاثة من التابعين. وموقوفاً: عن اثنين من الصحابة: عمر بن الخطاب من طريقين. وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم. والطرق المرسلة والموقوفة الثابتة تعطي اليقين بأن للحديث أصلا، وتدل بمجموعها أن من أصابه أمراً يكرهه فهي مصيبة عليه الاسترجاع، والصبر. انظر: https://majles.alukah.net/t40649