عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى ﴿٦﴾    [الأعلى   آية:٦]
س/ كيف نستفيد من الآيات التي خصت رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم كالآية: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى﴾ والآيات في سورة الضحى والشرح؟ ج/ الخطاب الموجَّه للنبي صلى الله عليه وسلم على أقسام: أ- فمنه ما هو خاص به لا يشاركه أحد؛ كقوله تعالى: (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا) ﴿الأعراف: 158﴾. ب- ومنه ما يكون عامّاً له ولغيره فيدخل في الخطاب غيره لما فيها من تكاليف مشتركة كقوله: (قل آمنا بالله وما أنزل علينا) ﴿آل عمران: 84﴾. قال ابن عطية المعنى: قُل يا محمَّد أنت وأمَّتك. ج- يكون الخطاب فيه للنبي صلى الله عليه وسلم وليس فيه دليل على خصوصيته ولا عمومه فيكون خاصّاً في لفظه عامّاً في حكمه كقوله تعالى: (قل إني أمرت أن أعبد الله)؛ ﴿الزمر: 11﴾. • قال العثيمين: "والخطاب الموجه للرسول في القرآن الكريم على ثلاثة أقسام": ١- أن يقوم الدليل على أنه خاص به فيختص به. ٢- أن يقوم الدليل على أنه عام فيعم. ٣- أن لا يدل دليل على هذا ولا على هذا فيكون خاصًّا به لفظاً عامًّا له وللأمة حكماً. ومثل للأول بقوله تعالى (ألم نشرح لك صدرك..).