عرض وقفة التساؤلات
- ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿١٨٥﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٨٥]
س/ هل نقول بأن آية ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ هي العام يراد بها الخصوص والتقدير "كل نفس من المخلوقات" لأن الله تعالى في أكثر من موضع يسمى نفسه بـ "نفس" إذ أننا لا يمكن أن نقول بأنه سبحانه سيذوق الموت وكيف نفهما؟
ج/ نعم؛ لأن لفظة "النفْس" ثابتة لله تعالى في كتابه الكريم وفي سنَّة النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة فلا يسع المسلم إلا إثباتها: ومعناها: ذاته تعالى المقدَّسة، وهي أولى بالاستعمال من لفظة "الذات".