عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ﴿٣٨﴾    [النبأ   آية:٣٨]
س/ ذكر البغوي وابن كثير عن قتادة في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾ أنه قال: "الروح بنو آدم وهذا مما كان ابن عباس يكتمه"؛ ما معنى أن ابن عباس رضي الله عنهما يكتم هذا؟ ج/ هذا الذي ذكراه موجود في الطبري؛ قال: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾ قال: الروح بنو آدم. وقال قتادة: هذا مما كان يكتمه ابن عباس. فإن كان راويه عن ابن عباس هو قتاده كما هو الظاهر. فمرويات قتادة عن الصحابة مرسلة إلا ما رواه عن أنس. وعليه فكل ما روي بسند قتادة عن ابن عباس لا يصح من هذا الطريق ولا أعلم لهذا الأثر سندا صحيحا. ومما يبعده ما روى مسلم: أن نجده، كتب الى ابن عباس يسأله عن خمس خلال، فقال ابن عباس: لولا ان أكتم علما ما كتبت إليه .. وعلى فرض صحته فمن العلم في نوعه أو بعض الزمان أو المكان أو الأحوال ما يجوز كتمه.