عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿١٧٥﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٧٥]
س/ في قوله تعالي: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ من المقصود بهذه الآية؟
ج/ ما أبهمه الله فلا فائدة من بيانه ولا دليل غالبا عليه. ولذا وقع فيه اختلاف كثير لا دليل على شيء منه، فقيل هو رجل من بني إسرائيل يقال له بلعم بن باعوراء، وقيل هو صيفي بن الراهب، وقيل كان رجلاً من أهل البلقاء وكان يعلم الاسم الأكبر، وكان ببيت المقدس، وقيل رجل من أهل اليمن، يقال له بلعم، وقيل هو أمية بن الصلت، والمشهور أنه بلعم ابن باعوراء، فأي فائدة حتى لو جزمت بواحد منهم، وهل توازي الاهتمام الواجب ألا نكون مثله؟