عرض وقفة التساؤلات
- ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٢٩﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٢٩]
س/ هل كل ما قاله الله في القرآن: ﴿لَا تَعْتَدُوهَا﴾ هو في الحلال؟
ج/ هي آية واحدة (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا) وردت في سياق ذكر أحكام: في النكاح، وأحكام الطلاق والعدة والإيلاء والرجعة، فكان لفظ (فَلَا تَعْتَدُوهَا) أليق بالمعنى المراد، أي: لا تتجاوزوا هذه الأحكام التي بيَّنها الله لكم فيما هو حلال وما هو حرام، ولكن ورد ذكر الحدود بألفاظ أخر منها (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا) ﴿١٤ النساء﴾.