عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ ﴿٢٢﴾    [فاطر   آية:٢٢]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ﴾ هل يوجد تعارض بينها وبين قتلى قليب بدر لما خاطبهم الرسول فقال عمر يا رسول الله أتخاطب قوماً قد جيفوا؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ما أنت بأسمع لي منهم، أو كما قال عليه الصلاة والسلام، فهل هناك تعارض؟ وإذا ذكر المؤلف: هذا من باب عطف العام على الخاص، فما معناه؟ ج/ المقصود بنفي السماع في قوله تعالى:(وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ) وقوله: (إنك لا تسمع الموتى) سماع الكفار الذين ختم الله على سمعهم، فلا يسمعون سماع انتفاع، وهذا لا يتعارض مع حديث قليب بدر الصحيح. أما سماع الموتى فمختلف فيه جدا، وذهب بعضهم إلى إطلاقه لحديث القليب، وحديث سماع الميت قرع النعال. وذهب بعضهم إلى أن السماع يكون في حال دون حال؛ لهذه الأحاديث، وذهب بعضهم إلى نفي السماع مطلقا إلا ما ورد النص بتخصيصه، كما في حديث القليب وحديث سماع الميت قرع نعال مشيعيه. فضلا راجع (أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين؛ د. سليمان الدبيخي).