عرض وقفة التساؤلات
- ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿١٤﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٤]
س/ ما الحكمة من تقديم (المال) على (الأبناء) إذ أن المال قدم في القرآن في ﴿٢٤﴾ موضعاً؟
ج/ قال ابو حيان: "لمَّا كان المال في باب المدافعة والتقرب والفتنة أبلغ من الأولاد قُدِّم ،بخلاف قوله تعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ..﴾؛ فإنه ذكر هنا حُبَّ الشهوات، فقدَّم فيه البنين على ذكر الأموال" (البحر المحيط: [٢/٢٩٥]).