عرض وقفة التساؤلات
- ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴿٢﴾ ﴾ [الحشر آية:٢]
س/ في "البرهان" للزركشي: ﴿مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا﴾ إلا بنبأ وأنهم يستقلون عدد من كان مع النبي ﴿ﷺ﴾ اهـ (١١٣/١)؛ ما مراده بقوله: (إلا بنبأ) ،، (وأنهم يستقلون..)، هل قصد بهذه الجملة تفسير معمول الظن أو هي استئنافية أو عاطفة؟ وعلى كلٍ فقد أشكل علي معاد الضمائر؟
ج/ ذكر هذا في بيان ما سماه "علوم ألفاظ القرآن" وأن منها: الاعتبار. ثم مثّل بهذا المثال من سورة الحشر .. فالمراد بقوله: "إلا بنبأ": أي لم تظنوا خروجهم إلا بخبر يقين "وأنهم يستقلون..." أي هؤلاء المنافقون .. فالمراد هو التمثيل على (الاعتبار) وهو ما يُفهم بفحوى الخطاب.