عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ﴿١٢﴾    [الرحمن   آية:١٢]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ﴾ أي القشر، هل ممكن الربط بين هذه الآية بأن الله ذكر من نعمه الحب ذو القشور وبين ما يذكر طبيا وصحيا من فوائد البر والقمح والشعير وغيرها لأنها تكون بقشورها بخلاف الدقيق الأبيض وغيرها؟ ج/ كثير من تطبيقات ما يسمى بالإعجاز العلمي محل نظر في مقدمتها الأولى وهي صحة التفسير وهذا من أمثلتها ففي صحة تفسير العصف بالقشر وحده نظر ثم لو صح فدلالة الآية على الاستشفاء به متكلفة أما مقدمتها الثانية وهي صحة المفسر به فقد تكون في غير هذا المثال غير صحيحة والحكم فيها للتخصص الذي تنتمي إليه.