عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٢٥﴾    [الحديد   آية:٢٥]
س/ ما المقصود بعلم الله في هذه الآية: ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ﴾ - هو يعلم سبحانه كل شيء هذا لا شك فيه - لكن ما المقصود منها؟ ج/ يعلم الشيء كائنا بعد وجوده مع علمه السابق به قبل وجوده، أي: علما يترتب عليه الثواب والعقاب؛ فلا ينافي أنه كان عالما به قبل ذلك. وفائدة الاختبار: ظهور الأمر للناس.