عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴿١٦﴾ ﴾ [ق آية:١٦]
س/ قوله تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ ما دلالات القرب؟
ج/ اختلف المفسرون في قوله: (ونحن أقرب إليه) هل المراد قرب ذاته - جل وعلا - أو المراد قرب ملائكته؟، والراجح ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - أن المراد بالقرب هنا قرب الملائكة، أي أقرب إليه بملائكتنا، واستدل لقوله بقوله تعالى: (إذ يتلقى المتلقيان). وهذه الآية في القرب العام للمسلم والكافر ولا ينفي ذلك ثبوت قرب الله تعالى الخاص من المؤمن في حال الدعاء كما في قوله تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب) وقول النبي ﴿ﷺ﴾: "إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته"، وفي حال السجود لقوله ﴿ﷺ﴾: " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".