عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٦﴾    [آل عمران   آية:٢٦]
س/ ما وجه مناسبة دعاء ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ مع سورة آل عمران الكريمة؟ ويشكل عليّ أنّ الآية تبدأ بنداء لكن ليس ثمة بعد النداء مسألة، فما التوجيه؟ ج/ أما مناسبة هذه الآية لما قبلها: فلما أخبر تعالى أنَّ الكفار سيغلبون، وأنَّه ليس لهم من ناصرين، كان حالهم مقتضيا لأنْ يقولوا: كيف نُغلَبُ مع قوَّتنا وكثرتِنا وقلَّة أعدائِنا وضَعْفِهم؟ فجاءت هذه الآية. أما كون الدعاء هنا ليس دعاء مسألة صراحة فليس بمشكل لاحتمال كونه تعريض بالثناء عن السؤال والطلب وقد ذهب بعض السلف إلى أنه دعا صلى الله عليه وسلم أن يجعل ملك بعض الأمم في أمته ويحتمل أن يكون ثناء مجردا تعليما للشكر والتعظيم والتوكل على الله تعالى.