عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾    [القصص   آية:٥٢]
س/ في عدة مواضع من القرآن يأتي اللفظ الذي يوحي بإيمان أهل الكتاب جملة، ولكن أهل التفسير يختصون من آمن بما أنزل على محمد (ﷺ) - وهذا معلوم، مثال ذلك: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾، (وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ ۚ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ) هل هناك قاعدة لغوية يُرجع إليها؟ ج/ هذا قد يدخل في العموم المراد به الخصوص. والله أعلم