عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾    [الحديد   آية:١٦]
س/ قال تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ قرأت أن ابن مسعود قال أنه ما كان بين إسلامنا وبين أن عوتبنا بهذه الآية إلا أربع سنين، وابن عباس يقول إن الله استبطأ قلوب المهاجرين فعاتبهم على رأس ﴿١٣﴾ سنة من نزول القرآن، أي القولين هو الصحيح؟ وهل الآية مكية أم مدنية؟ ج/ الصحيح قول ابن مسعود، وعليه تكون الآية مكية في سورة مدنية ولا يثبت غيرها من هذا النوع الا أن تكون آية التوبة (ما كان للنبي) فقد ثبت في البخاري نزولها في ابي طالب، ولكن للعلماء تخريجات أخرى.