عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿١٠٠﴾    [النساء   آية:١٠٠]
س/ في هذه الآية: ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً﴾ هل تدبري للآية صحيح: أن الهجرة الى الله ورسوله قد لا تكون فقط كما كان السابق كما فعل المهاجرين فنحن في هذا الزمن قد نهاجر من بلاد الكفر الى بلاد الإسلام، وأنا ولله الحمد في بلاد مسلمة ولكن عندي الجوال، وهذا الجوال وكأنك تسافر إلى كل مكان وفيه فتن كثيرة! هل إن تركت هذه المحرمات وأخذت المنافع ورافقت الصالحين وتركت أصحاب السوء فهذه هجرة يهاجر الإنسان من الأماكن التي يخشى فيها على إيمانه إلى الأماكن التي يزيد فيها إيمانه؟ ج/ ما ذكرت من تصرفات نستطيع إدخالها في معنى الهجرة من حيث اللغة، أما من حيث الشرع فلا.