عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا ﴿٦١﴾    [الكهف   آية:٦١]
س/ ما تفسير كلمتي (سرباً) و(عجباً) المذكورتين في سورة الكهف؟ ج/ أما قوله: (فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا) فإنه يعني أن الحوت اتخذ طريقه الذي سلكه في البحر سربا. ويعني بالسرب: المسلك والمذهب، يسرب فيه: يذهب فيه ويسلكه. أما قوله: (وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا) يعجب منه. فالوصف الأول وصف الله سبحانه للأمر، وخروج السمكة حية بعد أن كانت ميتة ودخولها في البحر أمر هين ويسير على الخالق. أما بالنسبة لمخلوق كغلام موسى فإنه أمر في غاية العجب؛ لذلك قال: واتخذ سبيله في البحر عجبا والذي يظهر من الحديث أن قوله: (عجبا) من قول الفتى أو موسى، وليس من قول الله.