عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ ﴿٥٠﴾ ﴾ [فصلت آية:٥٠]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾ هل إذا حدثتنا أنفسنا بعد أن تأتينا الرحمة من بعد الضراء أني صبرت لذا أستحقه أو هذا جزاء الله لي لأني أطعته، هل يعد سوء أدب مع الله وإنكار لنعمته علينا؟
ج/ نعم؛ في هذا الفعل تشبه بفعل الكافر المذموم في الآية، فينبغي للمسلم العارف أن ينسب الفضل إلى الله وحده.