عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١﴾ ﴾ [الكهف آية:٨١]
س/ في سورة الكهف؛ ذكر الله سبحانه وتعالى قول الخضر: فأردنا، وفي الآية التالية: فأراد ربك، لماذا الاختلاف؟ وما الفرق؟
ج/ الظاهر أنه من باب التنويع في الألفاظ والأساليب، وهو كثيرٌ في القرآن، وهو من سمات الفصاحة. ويحتمل لأن الأولى في الظاهر إفساد فأسنده إلى نفسه، والثانية إفساد من حيث القتل، إنعام من حيث التبديل فأسنده إلى نفسه وإلى الله عز وجل، والثالثة إنعام محض فأسنده إلى الله سبحانه.