عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾ ﴾ [يوسف آية:١٠٠]
س/ في سورة يوسف عليه السلام قال: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي﴾ ما دلالة لفظ (بي) لأننا معتادون في الإحسان نقول: أحسن لي أو أحسن إلي، هل معنى (بي) مختلف، وهل لها دلالات أم لها نفس المعنى؟
ج/ المعروف في أحسن أنه يتعدى إلى من وقع عليه الإحسان بإلى، فالأصل أن بين استعمال الحرفين فرقًا، فأحسن إلي معناه أوصل إحسانه إلي، وأما أحسن بي معناه جعلني موضع إحسانه. ويحتمل أنه ضمن معنى فعل يتعدى بالباء فقيل ضمن معنى "لطف"، ويدل له تمام الآية: "إن ربي لطيف لما يشاء".