عرض وقفة التساؤلات
س/ قال تعالى: ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾ يذكر في التفسير يقولون إن الله يحاسب على السر والعلن وهو ما يتعارض مع تفسير أواخر سورة البقرة، فهل من تفسير لذلك؟
ج/ (ربنا ولاتحملنا ما لا طاقة لنا به) ثبت في مسلم ان ما لا طاقةَ لهم به غير مؤاخذٍ به ولا مكلّف به، وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تجاوز عن امتي ما حدثت به انفسها ما لم تعمل أو تتكلم) أما الآية ففي اقرار خواطر السوء أو الجهر بها.