عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ ﴿٣٥﴾    [هود   آية:٣٥]
س/ ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ﴾ ذكر السعدي في تفسير هذه الآية (ويحتمل أن يكون عائدا إلى النبي محمد (ﷺ)، وتكون هذه الآية معترضة في أثناء قصة نوح وقومه، لأنها من الأمور التي لا يعلمها إلا الأنبياء) لم أفهم ما بين القوسين! ج/ في الضمير في الآية احتمالان ذكرهما السعدي: ١- أنه من محاورة نوح لقومه لأنه ليس قبله ولا بعده إلا ذكر نوح وقومه فالخطاب منهم ولهم فالآية ليست معترضة ، وإنما هى من قصة نوح والمعنى: بل أيقول قوم نوح إن نوحا قد افترى واختلق ما جاء به من عند نفسه ثم نسبه إلى الله تعالى قل لهم ...الخ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عنه: يَعْنِي نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ. ٢- أن الآية الكريمة فى شأن مشركى مكة لأن التعبير عن أفكارهم بيقولون وعن الرد عليهم بقل الدالين على الحال والاستقبال، يقويه وقد اقتصر الإِمام ابن جرير عليه .. وما قاله الشيخ رحمه الله تعالى من احتمالهما صحيح.