عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٧﴾ ﴾ [التوبة آية:٣٧]
س/ قال تبارك وتعالى: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ هل ذلك النسيء كان تواطؤ من بعض القبائل المتقاتلة دون بعض؟ أم أنه فعل من أراد القتال دون غيرهم؟ أم ماذا؟
ج/ النسيء له صور والظاهر أن الانساء خاص بأشخاص و كان أول من نسأ الشهور على العرب، فأحل منها ما حرم الله، وحرم منها ما أحل الله تعالى؛ "القَلَمَّس" يقول الكميت: ألسنا الناسئين على معدٍّ .. شهورَ الحلِّ نجعلها حراما.