عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴿٤﴾    [التين   آية:٤]
س/ قال تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ هل يدخل في ذلك نفسية الإنسان حيث أنها سوية مطمئنة كاملة في اعتدالها ويقينها وحسن ظنها بربها والتوكل عليه؟ أم فقط في الشكل الخَلقي؟ ج/ أكثر أهل التفسير على أن خلق الإنسان في أحسن تقويم يتعلق بالهيئة والشكل الخلقي، وذهب ابن عاشور أن المقسم عليه هنا لا يحسن أن يكون خلق الإنسان الظاهر وصورته المرئية، وإنما يتعلق ذلك بإدراكه وعقله وأموره الباطنة، وتوسع في تقرير ذلك بكلام يحسن الرجوع إليه في تفسيره التحرير والتنوير.