عرض وقفة التساؤلات
س/ في قوله تعالى: ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ كيف يكون الإعراض عن المشركين؟ وهل يدخل فيه مثلا ترك الاستماع إلى حديثهم وإن كان ممّا يجد الإنسان فيه فائدة؟
ج/ أمر تعالى بالإعراض عن الكفار والمشركين والمنافقين ومن تولى عن ذكر الله .. وحقيقة الإعراض: لفت الوجه عن الشيء؛ مشتق من العارض وهو صفحة الخد؛ لأن الكاره لشيء يصرف وجهه عنه .. والإعراض عنهم هنا يتضمن ترك الجلوس في مجالسهم، وترك قراءة مكتوباتهم، وترك سماع حديثهم، منقولا ومباشرا وعدم مشاهدة منتجاتهم الساخرة بالدين أو المعادية له، ويتضمن قطع الجدال معهم والرد عليهم إلا لمصلحة راجحة فذاك أجدر لانقطاع منكراتهم غالبا.