عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨٨﴾    [آل عمران   آية:١٨٨]
س/ أرجو تفسير الآية: ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾؟ ج/ ولا تظنن الذين يفرحون بما أَتَوا من أفعال قبيحة كاليهود والمنافقين، ويحبون أن يثني عليهم الناس بما لم يفعلوا، فلا تظننهم ناجين من عذاب الله في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب موجع. وفي الآية وعيد لكل آت لفعل السوء معجب به، ولكل مفتخر بما لم يعمل، ليحمد. ثبت عن "ابن عباس": أنه سئل عن هذه الآية: فقال إنما نزلت هذه في أهل الكتاب، وقال: "سألهم النبي (ﷺ) عن شيء فكتموه إياه وأخبروه بغيره، فخرجوا قد أروه أنْ قد أخبروه بما سألهم عنه، واستحمدوا بذلك إليه، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه" رواه أحمد وغيره.