عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ ﴿١٤﴾    [الصف   آية:١٤]
س/ ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾ هل التأييد دنيوي أم عقدي؟ وهل أيد الله المؤمنين برسالة عيسى على الكافرين به، أم أيد المؤمنين بألوهيته على اليهود؟ المشهور أنهم ظلوا مستضعفين حتى أيام قسطنطين.!! ج/ معنى الآية: أن طائفة من بني إسرائيل آمنت بعيسى، وكفرت به طائفة أخرى. فأيّد الله المؤمنين منهم على أعدائهم، فانتصروا عليهم، وغلبوهم. ومقصود الآية حث المؤمنين في كل زمان ومكان على الصبر على دين الله، والثبات عليه، ونشره بين الناس، فإن هذا هو ما فعله الحواريون. و ظهور أهل الحق على أهل الباطل، في نصوص الشريعة نوعان: ١- الظهور بالحجة والبيان: وهذا دائم لا ينقطع، فأهل الحق حجتهم دائمًا ظاهرة على حجة عدوهم حتى في زمن الاستضعاف. ٢- الظهور بالسيف: وهذا يكون في بعض الأوقات دون بعض فإن الرسل وأتباعهم يدالون على العدو مرة ويدال عليهم العدو أخرى.