عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١﴾    [طه   آية:٧١]
س/ في قوله: ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى﴾ قيل في معناها أن فرعون أراد الله ونفسه حسب سياق الآيات السابقة واللاحقة، لتقدم ذكر رب هارون وموسى ولقوله: (فيسحتكم بعذاب) ولجواب السحرة في قوله: (والله خير وأبقى)، وقيل: أراد نفسه وموسى بدليل (آمنتم له) وهو الظاهر، فأيهم الأرجح ولماذا؟ ج/ قيل: (ولتعلمن أينا): يعني أنا، أم رب موسى، واقتصر على هذا القرطبي. وعليه ففرعون يدعي أن عذابه أشد وأبقى من عذاب الله، وهذا المعنى واقع منه كقوله: (أنا ربكم الأعلى) وقال بعضهم: (ولتعلمن أينا) أنا، أم موسى وهذا صحيح عنه لاحتقاره موسى كقوله: (أم أنا خير من هذا الذي هو مهين). فكلا القولين يشهد له ما يصححه ولا تظهر فائدة الترجيح بينها إذ هما متلازمان.