عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴿١٥٨﴾    [الصافات   آية:١٥٨]
س/ ما المقصود بالجنة في السورة؟ الجن أم الملائكة لأن الآيات التي بعدها تتحدث عن الملائكة وهي مرتبطة بما سبق ذكره؟ ج/ المراد بـ (الجنة): الملائكة. لاجتنانهم عن الأعين. أي: أن المشركين لم يكتفوا بما بين في الآيات السابقة من بدعهم، بل جعلوا بين الله تعالى وبين الملائكة نسبا، ولقد علمت إن المشركين لمحضرون إلى العذاب يوم القيامة. وهذا الراجح قال القرطبي: أكثر أهل التفسير أن الجنة ها هنا الملائكة. • وعن مجاهد: قالوا الملائكة بنات الله، فقال لهم أبو بكر: فمن أمهاتهن؟ قالوا: مخدرات الجن. • وقال قتادة: قالت اليهود إن الله صاهر الجن فكانت الملائكة من بينهن. • وقال الحسن: أشركوا الشيطان في عبادة الله، فهو النسب الذي جعلوه.