عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾ ﴾ [يوسف آية:١٠٠]
- ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٥﴾ ﴾ [يوسف آية:٢٥]
س/ قرأت في تدبر هذه الآية: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾ أن يوسف عليه السلام لم يذكر إخراجه من السجن لأن في ذكره توبيخاً وتقريعاً لإخوته؛ سؤالي: هل ممكن أن يكون السبب لأنه دخوله السجن أعظم من إلقائه في الجب؟
ج/ نعم لفتة جميلة حيث لم يذكر إخراجه من البئر وذكر خروجه من السجن مع ان الأول كان نجاة من موت بخلاف الثاني.
س/ ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا الْبَابِ﴾ قيل في تدبرها أنه قال سبحانه سيدها ولم يقل سيدهما لأنه لا سيادة لكافر على مسلم، والسؤال: كان من الصحابة رضي الله عنهم من سيده كافر فكيف نوفق بينهما؟
ج/ لم يكن يوسف عليها السلام وامرأة العزيز بدرجة واحدة من العزيز فسيادة العزيز عليه سيادة سيد على عبده، وسيادة العزيز على امرأته من سيادة الزوج لزوجته، فاكتفى بالأعلى اقتصارا.