عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١١﴾ ﴾ [التحريم آية:١١]
س/ عندي استفسار عن آسية زوجة فرعون هل كان الزواج من كافر مباحاً وكيف لم تسع للتخلص منه؟
ج/ ضربها الله تعالى مثلا للذين آمنوا في سورة التحريم ﴿١١﴾، وفي الصحيحين مرفوعا: "كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران.." وصحح الألباني مرفوعا: "أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ومريم ابنة عمران.." أما سؤالك عن سبب بقائها معه فلا دليل من الشريعة الإسلامية على سبب استمرار علاقتها به سوى الأدلة التي ذكرت وقد كان ذلك مباحا في أول الإسلام ثم منع. قال تعالى: (فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعونهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن)، وقال: (ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنواً). وهذا الحكم بإجماع علماء الإسلام نقل الإجماع كثيرون منهم ابن المنذر وابن قدامة.