عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾ ﴾ [مريم آية:٢٤]
س/ لماذا قال تعالى في سورة مريم: ﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ لماذا قال لها (لا تحزني) ولم يقل لها لا تخافي بأنها انجبت ولدا، فالمناسب هنا الخوف، والحزن مرتبط بالماضي؟
ج/ الخوف هو توقع أمر مكروه لم يقع بعد والحزن غم يحدث بسبب مكروه قد حصل كما وقع لمريم، وقوله تعالى لأم موسى (ولا تخافي ولا تحزني) يدل على تغايرهما.