عرض وقفة التساؤلات
- ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴿٤٦﴾ ﴾ [الكهف آية:٤٦]
س/ ما رأي فضيلتكم فيمن يقول بهذا الاستنباط أو التفسير للآية: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، يقول: "الأولاد زينة وعز ..! والبنات؟! معنى (البنون) في الآية جمع (البنيان) وليس الأبناء الذكور. أكرموا بناتكن وأعزوهن. ادفنوا جاهليتكم"، وما الرد العلمي الصحيح على قوله؟
ج/ لا يقول هذا إلا جاهل بالتفسير وبلغة العرب؛ وتخصيص البنين بالذكر لا ينفي أن البنات زينة، ولكن من باب التغليب، ولأن نفعهم أكثر خصوصاً في مرحلة الكبر والضعف، مع استمرار ذرية الأب ونسله من جهتهم. وهذا ليس تفسيرا ولا استنباطا صحيحا، بل هو تحريف للمعاني وقول على الله بلا علم.