عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿١٧٥﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٧٥]
- ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿١٧٦﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٧٦]
س/ في قوله تعالى بسورة الأعراف (١٧٥-١٧٦): ﴿آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا﴾ ﴿فَانسَلَخَ مِنْهَا﴾ ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾ ﴿ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ فهمت أنه أوتي الآيات ولكنه اتبع هواه واتباع الهوى يستوجب عدم العمل بالآيات ثم ذُكر بأنه مثال للمكذبين بالآيات؛ السؤال: هل عدم العمل بالآيات تكذيب لها (لمن أوتي نعمة القرآن)؟
ج/ عدم العمل بالآيات لا يعني بالضرورة التكذيب بها، فقد يكون كسلا أو تهاونا أو لضعف الإيمان. ولكن التكذيب بالآيات سبب رئيس لترك العمل، بل لا ينفع معه عمل، والله أعلم.