عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٣٩﴾ ﴾ [الأنفال آية:٣٩]
- ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿١٩٣﴾ ﴾ [البقرة آية:١٩٣]
س/ في سورة البقرة قال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ..﴾، وفي موضع آخر: ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ فلماذا أضيفت كلمة (كله) في هذا الموضع فقط؟
ج/ آية (البقرة): جاءت خاصة في سياق قتال كفار قريش، أما آية (الأنفال): كانت في قتال الكفار عامة فناسب لفظ العموم تأكيد الشمول أيضا في ويكون الدين كله لله.