عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ﴿١٣﴾    [القلم   آية:١٣]
س/ وصف القرآن الوليد بن المغيرة بقوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ بمعنى أنه ابن غير شرعي مع أن هذا الأمر ليس من كسبه والله تعالى يقول: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) فكيف نفهم هذا؟ ج/ أولاً: لم يثبت أن المراد بهذا الذم هو الوليد بن المغيرة. ثانياً: في معنى "زنيم" أقوال كثيرة، وترجع إلى أن الزنيم هو: "المشهور بالشر، الذي يعرف به من بين الناس، وغالبا يكون دعيا ولد زنا، فإنه في الغالب يتسلط الشيطان عليه ما لا يتسلط على غيره." كما قال ابن كثير. وفي كتاب "التعريف والإعلام بما أبهم في القرآن من الأسماء و الأعلام" للسهيلي: (قيل: نزلت في الأخنس بن شريق، واسمه أبيّ، وكان ثقفيا ملصقا في قريش؛ فلذلك قال (زنيم) لا على جهة الذم لنسبه ولكن على جهة التعريف به.) فتأمل قوله: لا على جهة الذم لنسبه ولكن على جهة التعريف به.