عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴿١٦﴾ ﴾ [النور آية:١٦]
س/ هل بالإمكان توضيح مسوغ التسبيح في قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾؟
ج/ مسوغه التعجب من أولئك الذين جاءوا بالإفك، وأصل التسبيح التنزيه لله سبحانه، ثم كثر حتى استعمل في كل متعجب منه. والتسبيح عند التعجب، يأتي على أوجه:
• تعظيم الأمر وتهويله، ومن ذلك: تسبيحه ﴿ﷺ﴾ لما قال له الرجل: إنا نستشفع بالله عليك؛ فقال رسول الله ﴿ﷺ﴾ سبحان الله! سبحان الله! فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه.
• للحياء من ذكر الشيء، ومنه: تسبيحه ﴿ﷺ﴾ لما قال للمرأة في الغسل من الحيضة: (خذي فرصةً من مسك، فتطهري بها) قالت: كيف أتطهر؟ قال: (تطهري بها)، قالت: كيف؟ قال: (سبحان الله! تطهري).
• كون الشيء لا يتصور وقوعه، ومنه: تسبيح الرجلين لما قال لهما النبي ﴿ﷺ﴾: (عَلَى رِسْلِكُمَا إنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ).