عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠٤﴾ ﴾ [يونس آية:١٠٤]
- ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٩١﴾ ﴾ [النمل آية:٩١]
س/ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ ... وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ (وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)﴾ ⋄ ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ ... (وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ)﴾ ما دلالة التعبيرين؟
ج/ لم يتبين لي بوضوح سر اختيار اسم الإسلام والإيمان في كل واحد من الموضعين ولكن الراجح أنهما إذا اجتمعا افترقا، كما في حديث جبريل، فالإسلام الأعمال الظاهرة، والإيمان ما يتعلق بالقلوب، وإذا انفرد أحدهما دخل فيه الآخر كما هنا فهما في الدين كله في الموضعين، وكما في حديث وفد عبد القيس وغيره.