عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿٣﴾    [النور   آية:٣]
س/ أبَعد (1450) سنة من نزول القرآن الكريم ومئات التفاسير هل ما زال هناك آيات متشابهة لا يعلمها إلا الراسخون في العلم؟! ومثل ماذا من الآيات التي ما زالت متشابهة؟ ج/ الله تعالى هو الذي أخبر بأن من القرآن آيات متشابهات، ووَصْفُها بأنها متشابهة لا ينفك عنها من حيث هي. ومحاولات المفسرين بيان معناها لا يرفع عنها هذا الوصف؛ لأن المتشابه من آي القرآن هو ما اختلف في تأويله. والاختلاف لا يزال قائما؛ ومن الأمثلة: ﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾.