عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٨٤﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٨٤]
- ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٨٩﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٨٩]
س/ في ختام سورة البقرة: ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ...﴾، وفي ختام آل عمران: ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ..﴾ ما الفرق بين التعبيرين؟
ج/ متقاربان في المعنى، ولكل تعبير دلالته الخاصة. فقوله: (لله ما في السماوات وما في الأرض) يفيد أن كل ما في السماوات وما في الأرض مملوكين لله. وقوله: (ولله ملك السماوات والأرض) تفيد إثبات ملك الله للسموات والأرض. فالأولى تفيد "المِلك"، والثانية تفيد "المُلك". والله أعلم.