عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ ﴿٦٤﴾    [الأنعام   آية:٦٤]
س/ ﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ ما هو الذكر المتوجب قوله الذي يُرجع الأمر لله وحده حتى نتجنب الوقوع بالشرك ونسبةُ النعمة لغيره سبحانه؟ ج/ الذكر معنى عام واسع يشمل ذكر القول والفعل وذكر القلب وكل الأذكار النبوية توحيد. لكن جاءت بعض السنن والآثار في اذهاب بعض أنواع الشرك كالخفي الذي جاء فيه حديث ثابت عن معقل بن يسار قال النبي ﴿ﷺ﴾: والذي نفسي بيده، للشرك أخفى من دبيب النمل، ألا أدلك على شيء إذا قلتَه ذهب عنك قليله وكثيره؟ قل: اللهم إني أعوذ بكأن أُشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم. وجاء نحوه عن جماعةٍ من الصَّحابة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم يُقوِّي بعضُها بعضًا.