عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٦٥﴾ ﴾ [النساء آية:٦٥]
س/ ما الفرق بين ﴿(لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا) مِّمَّا قَضَيْتَ (وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)﴾ أليس معناهما واحدا؟
ج/ لا، فمرحلة (لا يجدوا حرجًا) هي مرحلة تأتي قبل مرحلة (ويسلموا تسليمًا). قال ابن سعدي - رحمه الله -: (ثم أقسم تعالى بنفسه الكريمة أنهم لا يؤمنون حتى يحكموا رسوله فيما شجر بينهم، ...، ثم لا يكفي هذا التحكيم حتى ينتفي الحرج من قلوبهم والضيق، وكونهم يحكمونه على وجه الإغماض، ثم لا يكفي ذلك حتى يسلموا لحكمه تسليمًا بانشراح صدر).