عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٢٢﴾ ﴾ [الرعد آية:٢٢]
س/ كيف نحقق التوازن بين عدم نسيان الحظ من الدنيا وبين ما جاء في سورة الرعد ﴿وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ في حال وقع عليّ بخس حق لي؟ أيضاً كيف أجمع بينهما مع ما جاء في سورة العصر من صفات الاستثناء من الهلاك؟
ج/ تحقيق التوازن يكون بامتثال أمر الله تعالى على مراده جلّ وعلا. ولا تعارض بين ما ذكرت، فلك أن تأخذ حقك المشروع بالعدل، وإذا أردت الإحسان والتنازل والفضل فهذا أكمل وأحسن. ولا تعارض بين هذا كله وما ورد في سورة العصر. وإذا قرأت معاني هذه الآيات اتضح لك المراد. وهي واضحة والحمد لله.