عرض وقفة التساؤلات
س/ ما الحِكمة من وصف ما فعله أبرهة وجيشه كيداً، مع أنهم جاؤوا لهدم الكعبة جهاراً نهاراً، والكيد هو الإضرار بالغير خفية؟ قيل في الإجابة عن ذلك: "لأنهم كانوا يضمرون من الحقد والحسد والعداوة لأهل مكة أكثر مما كانوا يظهرونه، كآية ﴿١١٨﴾ من سورة آل عمران"؛ فهل من إضافة؟
ج/ سمى حربهم كيداً لأنه عمل ظاهره الغضب من فعل الكناني الذي قعد في القليس. وإنما هو تعلة تعللوا بها لإِيجاد سبب لحرب أهل مكة وهدم الكعبة لينصرف العرب إلى حجّ القليس في صنعاء فيتنصّروا. أو أريد بكيدهم بناؤهم القليس مظهرين أنهم بنوا كنيسة وهم يريدون أن يبطلوا الحج إلى الكعبة ويصرفوا العرب إلى صنعاء. قاله الطاهر رحمه الله تعالى.