عرض وقفة التساؤلات
- ﴿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا ﴿٦١﴾ ﴾ [الفرقان آية:٦١]
س/ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا﴾ البركة هنا عائدة لله سبحانه وتعالى فما المقصود بها؟ هل هي البركة المعروفة أم شيء آخر؟ وقد ذكرت في أكثر من موضع فهل كلها تأتي بنفس المعنى أم هناك اختلاف؟
ج/ وردت هذه اللّفظة (تبارك) في تسعة مواضع في القرآن جميعها في وصف المولى عزّ وجلّ، ووردت في السنة النبوية كثيرا وكلاهما بإسنادِ الفعلِ إليه دون غيره. ومعناها ارْتَفَع وعلا وتعالى وتقدَّس وتَنزَّهَ وتَعاظمَ وكثر منه كل خير وتبارك اسمه يراد أن البركة في اسمه وفيما سمي عليه.